ستة أشهر من أجمل صدفة
لذكرى ستة أشهر منذ بدأت حكايتنا

بدأت بكلمة "مرحباً"

ولم أكن أعلم أن كلمة صغيرة منك
ستفتح لي باباً إلى كل هذا الحب.

أنت قلت مرحباً... وأنا وجدتُك 🤍 ⌄

من أول حديثٍ بيننا

في ذلك اليوم كنتَ أنت من بدأ الحديث، بكلمة ربما بدت عادية جداً... لكنها بالنسبة لي أصبحت بداية شيء لم يكن عادياً أبداً.

شيئاً فشيئاً أصبحتُ أنتظر رسائلك، وأبتسم حين يظهر اسمك، وأشعر أن بين كل حديث وآخر شيئاً جميلاً كان يكبر بهدوء.

وبعد ستة أشهر فقط، أنظر إلينا اليوم وأفكر: كم هو غريب أن تبدأ بعض أجمل قصص العمر بكلمة بسيطة مثل "مرحباً".
لم أبحث عنك في الطرقات، ولم أعرف أنني كنتُ أنتظرك، لكنك أتيت... فأصبح لكل يوم معنى، ولكل غدٍ مكانٌ أريدك فيه.

ومن "مرحباً"... إلى هذه اللحظة

صورة خطوبتنا

صورة واحدة تحمل داخلها الكثير: أول حديث، أول ضحكة، أول اشتياق وكل الخطوات التي أخذتنا إلى هنا.

6
ستة أشهر من الحكايات والضحكات والانتظار والحب
ستة أشهر ليست عمراً طويلاً، لكنها كانت كافية لأعرف أنني أريد الكثير من الأشهر والكثير من السنوات والكثير من الحياة معك.

إلى خطيبي وحبيبي

أحب كيف بدأت حكايتنا بلا تخطيط، وكيف تحولت من حديث بسيط إلى شخص أصبح جزءاً من تفاصيل أيامي.

أحب وجودك معي، ضحكتك، اهتمامك، والأمان الذي أشعر به حين أفكر أن الطريق القادم سيكون ونحن معاً.

في ذكرى مرور ستة أشهر منذ أول كلمة بيننا، أريد فقط أن أقول: لو عاد بي الزمن إلى ذلك اليوم، سأختار أن أجيبك من جديد... في كل مرة.

وكل عامٍ صغيرٍ من حكايتنا يقودنا إلى عمرٍ كامل معاً.
♥
منذ أول "مرحباً" وحتى كل ما سيأتي بعد ذلك 🤍
Scroll to Top